الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

451

معجم المحاسن والمساوئ

سالم ومحمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السّلام قال : « عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع : عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله حسبنا اللّه ونعم الوكيل فإنّي سمعت اللّه عز وجلّ يقول : بعقبها فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وعجبت لمن اغتمّ كيف لا يفزع إلى قوله : لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها : وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله : أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فإنّى سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها : فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تبارك وتعالى : ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فإنّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول بعقبها : إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وعسى موجبة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 401 . 2096 قيادة الضرير في المشي 1 - التفسير المنسوب إلى العسكري ص 81 : « وقال : أمير المؤمنين عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ أنّه ] قال : من قاد ضريرا أربعين خطوة على أرض سهلة ، لا خوف عليه [ فيها ] أعطي بكلّ خطوة قصرا في الجنّة مسيرة ألف سنة [ في ألف سنة ] لا يفي بقدر إبرة منها جميع طلاع الأرض ذهبا ، فإن كان فيما قاده مهلكة جوّزه عنها ، وجد ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة أوسع من الدنيا مائة ألف مرّة ، ورجّح بسيّئاته كلّها ومحقها ، واقرّ [ له ] في أعالي الجنان وغرفها » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 15 .